القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    أولى الرسائل وردت من الأخ (ع. م. خ) مصري الجنسية مقيم بالمملكة، يقول في رسالته: تزوجت امرأة ليست من أقاربي من مدة تتراوح بين عام واحد، وبعد الزواج حصل لها مرض فذهبت بها إلى الطبيب المختص للنساء، فقال لي بعد الكشف عليها: امرأتك حامل في الشهر السادس، وكان هذا الأمر -أي: ذهابنا إلى الدكتور بعد زواجي بها بشهر تقريباً- فهل يحق لي أن أبقى معها وأعاملها كزوجة، وآمن عليها في عرضها وشرفها بعد الذي حصل وهي بكر، ولم يكن عندي علم إلا بعد الزواج بها، أم يكون الطلاق أفضل رغم أنني لا أريد أن أعيش معها وقد حصل لي منها عقدة نفسية، فإذا حصل الطلاق هل لها علي حقوق من ذهب وخلافه ومهر؟ أفيدوني أفادكم الله.

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: هذا النكاح باطل؛ لأنه صادفها حبلى، ونكاح الحبلى لا يصح من غير الناكح، وقد صح عن رسول الله ﷺ: أنه نهى أن يسقي العبد زرع غيره يعني: أن ينكح الحامل، فالواجب عليك فراقها وتركها. أما ما يتعلق بالمهر وما يتعلق بحقوقها فهذا بينك وبينها عند المحكمة إن لم تصطلحا على شيء. فالمقصود النكاح باطل؛ لأنها امرأة معتدة من غيرك وحامل من غيرك والنكاح باطل، وأما ما يتعلق هل هي مطاوعة أو مكرهة على الزنا وأسباب هذا الحمل هذا شيء يتعلق بالمحكمة، وبما تراه المحكمة الكفاية فيما يتعلق بأمر المرأة، وأمر الدعوى بينك وبينها في حقوقها، والله أعلم. نعم. المقدم: بارك الله فيكم، إذاً عليه أن يفارقها؟ الشيخ: نعم. المقدم: أحسنتم وأثابكم الله.


  • سؤال

    هذا سائل سمى نفسه علي حسن حميدان مقيم بالبجادية يقول: أنا رجل أحب الإسلام والإيمان وأبر بوالدي، وأجمع المال وأرسله إليه يتصرف فيه كيف يشاء، ولكن والدي تزوج بامرأة زانية، وقد عقد لوالدي عليها وهي حامل من طريق الزنا، وقبل ذلك لها ولدين عن طريق الزنا أيضًا، فهل عقد والدي عليها صحيح أم غير صحيح؟ وماذا أعمل معه؟

    جواب

    أولًا عليك أن تنصح والدك بالأسلوب الحسن وأن تحذره مما حرم الله عليه، وأن توصي من لهم تأثير عليه من أقاربك وجيرانك أن ينصحوه. وأما العقد على المرأة الزانية وهي حبلى فهذا عقد باطل ولا يجوز أن يعقد عليها وهي حامل، بل يجب انتظارها حتى تستبرأ بحيضة مع التوبة، لابد أن تتوب من عملها السيئ وإلا فلا يجوز نكاحها؛ لقول الله تعالى: الزَّانِي لا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ النور:3]، فينبغي للمؤمن أن يحذر هذا العمل السيئ وأن لا يقدم على نكاح من عرفت بالزنا إلا بعد إعلان توبتها والعلم بذلك فلا بأس بعد ذلك، بعد وضعها الحمل إن كانت حاملًا ، أو بعد استبرائها بحيضة أو أكثر إن كانت غير حامل، بعد العلم بتوبتها ورجوعها إلى الله وندمها على ما قد وقع منها من الشر، هذا هو الواجب. وإذا كان والدك تزوجها وهي حبلى فنكاحها باطل، وعليك أن ترفع الأمر للمحكمة حتى تنظر في الأمر وحتى تعاقب من تولى العقد عليها وهي حبلى، وحتى تعامل أباك بما يستحق، والله المستعان. نعم.


  • سؤال

    يقول في آخر أسئلته: ما هي مبطلات الزواج شرعًا يا سماحة الشيخ؟

    جواب

    المبطلات أنواع: فقد يتبين أنها أخته من الرضاعة فيبطل النكاح، يتبين أنها بنته من الرضاع يبطل النكاح، يتبين أنها عمته من الرضاع يبطل النكاح، يتبين أنها خالته يبطل النكاح، يتبين أن العقد ما هو بصحيح، وأنه تزوجها بدون ولي، أو بدون إيجاب وقبول؛ فيبطل النكاح الذي ادعو أنه نكاح، قد يبطل بأنه تزوجها في العدة قبل أن تخرج من العدة. قد يتبين أن لها زوج ما طلقها فيبطل النكاح؛ لأنه تزوجها وهي ذات زوج، قد يبطل النكاح بأن تزوجها في العدة، مات زوجها وتزوجها قبل أن تكمل العدة، فيبطل النكاح، مبطلاته كثيرة بيَّنها العلماء. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ عبدالعزيز .

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up